الحاج سعيد أبو معاش

52

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

الا ومن أحب آل محمد امن الحساب والميزان والصراط . الا من مات على حب آل محمد فانا كفيله بالجنة مع الأنبياء . الا ومن ابغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه « 1 » . ( 20 ) روى الشيخ في أماليه باسناده عن جعفر بن محمد الصادق ، عن علي عليه السّلام قال : كنت انا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في المسجد بعد ان صلى الفجر ثم نهض ونهضت معه ، وكان إذا أراد ان يتجه إلى موضع اعلمني بذلك ، فكان إذا أبطأ في الموضع صرت اليه لا عرف خبره لأنه لا يتصابر قلبي على فراقه ساعة ، فقال لي : انا متجه إلى بيت عائشة ومضيت إلى بيت فاطمة عليها السّلام ، فلم أزل مع الحسن والحسين وهي وانا مسروران بهما ، ثم اني نهضت وصرت إلى باب عائشة فطرقت الباب فقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت لها : انا علي ، فقالت : ان النبي صلّى اللّه عليه واله راقد ، فانصرفت ثم قلت : النبي راقد وعائشة في الدار ؟ ! فرجعت وطرقت الباب ، فقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت انا علي ، فقالت إن النبي على حاجة ، فأنثنيت مستحيا من دقي الباب ، ووجدت في صدري ما لا أستطيع عليه صبرا ، فرجعت مسرعا فدققت الباب دقا عنيفا ، فقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت : انا علي فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول لها : يا عائشة افتحي له الباب ، ففتحت فدخلت ، فقال لي : اقعد يا أبا الحسن أحدثك بما انا فيه أو تحدثني بابطائك عني ؟ فقلت يا رسول اللّه حدّثني فان حديثك أحسن . فقال فقلت : يا أبا الحسن كنت في امر كتمته من ألم الجوع ، فلما دخلت

--> ( 1 ) مناقب الخوارزمي : 2 / ص 32 .